في مثل هذه الليلة الحزينة من مساء 30 نوفمبر 2012 تلقّينا نبأً صادما برحيل الأخ الشيخ المقدام عبدالله أحمد محمد صالح لخرم، شيخ مشايخ القطيبي وردفان قاطبة، إثر وعكة مفاجئة. لقد خسرنا برحيله شخصية وطنية كبيرة، ورجلًا عبقريا في العلم والمعرفة، وحكيما في تحقيق العدالة الاجتماعية وحل قضايا ردفان بأسلوبه القائم على الإقناع والإنصاف.
كان الفقيد من أبرز المساهمين في الجانب التربوي، حيث بذل جهوده في تربية الأجيال وحثهم على المستقبل، وكان كل من يلتقي به يخرج بشعور من الرضا والفخر. كما كان حاضرا في كل المنعطفات الوطنية، مشاركا ومدافعا عن الوطن في مختلف الأحداث، سباقا في المواقف، عائدا بالنجاح والانتصار.
لقد كان شيخا محنكا وتربويا ناجحا بامتياز، ونأمل أن يحذو مشايخ ردفان والجنوب العربي حذوه في العمل والأدب والإخلاص وفي مختلف جوانب الحياة.
أسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه أعلى جنات الفردوس مع الأبرار والصديقين.
تحياتي واحترامي لكم جميعًا.
عميد ركن / صالح أحمد منصر الحيمدي (أبو عنتر)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق