وهيب ناصر أحمد
قبل الحديث عن اتفاق الرياض يجب أن يعلم القاصي والداني أن قضية الجنوب غير قابله للبيع والشراء، لانها قضية وطن ومن الثوابت الوطنية،وخلفها شعب عظيم،وهذا مبدأ غير قابل للرهان والرهان فيه رهان خاسر
وبالنسبة للقاء أو حوار جدة برعاية السعودية،فمن حيث المبدأ فهو مكسب كبير للجنوب وقضيته ،وقد استطاع الانتقالي بقيادة القائد عيدروس الزبيدي اختراق الجدار العازل الذي استخدمه نظام صنعاء ضد القضية الجنوبية لقد كنا نحلم وبمجرد ذكر عابر لقضيتنا الجنوبية في أي قناة عربية او اجنبية،وحالياً أصبحنا ند ففتي ففتي ،هذا اولاً،وثانياً أوصلنا للعالم أن هناك حامل للقضية الجنوبية ممثله بالمجلس الانتقالي بعيداً عن المكونات المفرخه هنا وهناك فهو حامل للقضية وفيه من كل أبناء الجنوب
وثالثاً ضربنا شرعية الاخوان في مقتل، بعد ان كانت تسرق انتصارات ابناء الجنوب من اجل تسخرها لصالح حزبهم واصبحنا اليوم لهم بالمرصاد،ولكن الخوف ليس في مضمون الإتفاق ،ولكن الخوف من تنفيذ الاتفاق وتفخيخ بعض البنود وتفسيرها على هواهم،فهنا يتجسد موقف التحالف ممثل بالسعودية الذي نعتبره حجر الزاوية،اي الضامن لتنفيذه فمتى ما كانت السعودية حازمة،عندها ستكون الامور لصالح الجنوب اما اذا كان موقف السعودية متخاذل او متسامح مع المعرقل للاتفاق هنا سنواجه نحن في الجنوب بعض الصعوبات وقد تعيدنا قليل للخلف فقط اي حينها سيدوسو على الورد ولكن مستحيل أن يغيروا موعد الربيع الجنوبي، لانه قادم قادم باذن الله
قبل الحديث عن اتفاق الرياض يجب أن يعلم القاصي والداني أن قضية الجنوب غير قابله للبيع والشراء، لانها قضية وطن ومن الثوابت الوطنية،وخلفها شعب عظيم،وهذا مبدأ غير قابل للرهان والرهان فيه رهان خاسر
وبالنسبة للقاء أو حوار جدة برعاية السعودية،فمن حيث المبدأ فهو مكسب كبير للجنوب وقضيته ،وقد استطاع الانتقالي بقيادة القائد عيدروس الزبيدي اختراق الجدار العازل الذي استخدمه نظام صنعاء ضد القضية الجنوبية لقد كنا نحلم وبمجرد ذكر عابر لقضيتنا الجنوبية في أي قناة عربية او اجنبية،وحالياً أصبحنا ند ففتي ففتي ،هذا اولاً،وثانياً أوصلنا للعالم أن هناك حامل للقضية الجنوبية ممثله بالمجلس الانتقالي بعيداً عن المكونات المفرخه هنا وهناك فهو حامل للقضية وفيه من كل أبناء الجنوب
وثالثاً ضربنا شرعية الاخوان في مقتل، بعد ان كانت تسرق انتصارات ابناء الجنوب من اجل تسخرها لصالح حزبهم واصبحنا اليوم لهم بالمرصاد،ولكن الخوف ليس في مضمون الإتفاق ،ولكن الخوف من تنفيذ الاتفاق وتفخيخ بعض البنود وتفسيرها على هواهم،فهنا يتجسد موقف التحالف ممثل بالسعودية الذي نعتبره حجر الزاوية،اي الضامن لتنفيذه فمتى ما كانت السعودية حازمة،عندها ستكون الامور لصالح الجنوب اما اذا كان موقف السعودية متخاذل او متسامح مع المعرقل للاتفاق هنا سنواجه نحن في الجنوب بعض الصعوبات وقد تعيدنا قليل للخلف فقط اي حينها سيدوسو على الورد ولكن مستحيل أن يغيروا موعد الربيع الجنوبي، لانه قادم قادم باذن الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق