في صباح رابع أيام عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ
كانت لي لحظة جميلة جمعتني بالأخ والصديق محمود أحمد نصر
أحد النماذج المشرفة للشباب في واقعنا اليوم
شاب لطيف في تعامله
مكافح في حياته
حاضر في الميدان المجتمعي
ومؤثر بإيجابيته في فضاء التواصل الاجتماعي
مثل هذه الوجوه تعطي الأمل بأن الخير لا يزال حاضراً
وأن في شبابنا طاقات قادرة على صنع الفرق
كل عام وأنتم بخير
ودمتم بخير ومحبة
رائد الغزالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق