لحج ( هنا ردفان ) خاص
نفذ أبناء الفئات المهمشة وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان محافظة لحج بمدينة الحوطة، يوم الخميس من الأسبوع الماضي، تنديدًا بسقوط عشرات الأسر من قوائم المستفيدين من المساعدات الإنسانية المقدَّمة من برنامج الأغذية العالمي، رغم أوضاعهم المعيشية الصعبة وكونهم من أكثر الفئات احتياجًا.
وخلال الوقفة، التقى نائب محافظ محافظة لحج، الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ عوض الصلاحي، بالمحتجين واستمع إلى مطالبهم وشكاواهم، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على إنصافهم ورفع أي ظلم قد يكون لحق بهم، باعتبارهم الفئة الأضعف في المجتمع.
لجنة تحقيق لتقصي الحقائق
وفي إطار التفاعل مع القضية، وجّه الصلاحي بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الأستاذة حياة الرحيبي، مديرة مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة، تتولى مهمة تقصي الحقائق والتحقيق في أسباب إسقاط عشرات المهمشين من قوائم المساعدات، على أن ترفع تقريرًا مفصلًا بالنتائج في أقرب وقت ممكن.
التقرير هو الفيصل
ويرى المحتجون أن التقرير المرتقب سيكون الفيصل في وضع حد لحالة التخبط، وكشف ما وصفوه بـ”الانتهاك الصارخ” الذي تعرّض له المهمشون، مؤكدين أن بعض الجهات المحلية، ممثلة بكل من نجيب السقاف وعبدالمنعم سالم، تتحمل مسؤولية حرمان هذه الفئة من حقها في المساعدات الإنسانية.
هل سيفعلها الصلاحي؟
ويؤكد ممثلو المهمشين ثقتهم بأن الجهات المتهمة لن تتمكن من تقديم مبررات قانونية أو إنسانية تبرر ما حدث، مرجحين أن يتم تحميل المنظمات الإنسانية مسؤولية الإقصاء، رغم أن برامج تلك المنظمات – وفي مقدمتها برنامج الأغذية العالمي – تضع الفئات المهمشة في صدارة أولوياتها، وفق معايير واضحة تمنحهم النصيب الأكبر من الدعم.
وبناءً على ما سبق، تبقى التساؤلات قائمة:
هل سيفعلها الصلاحي ويصدر قرارًا حاسمًا يعيد للمهمشين حقهم، ويوجّه بإعادتهم إلى قوائم المستفيدين، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في ممارسة أي انتهاك بحقهم، بعد أن تتضح الحقائق كاملة؟
من * جمال مثنى
ممثل الفئات المهمشة في ردفان
أمام الجهات الرسمية والمنظمات الدولية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق