ولمن تواصل بي من العديد من الأشخاص يستفسرون حول هذا الجانب وإنه ومن منطلق اننا نتابع ونعمل ونشارك على نجاح هذا العمل، حيث سيتم استهداف مدينة الحبيلين بتوزيع أربعة آلاف سلة غذائية بحسب ما تابعنا.
وقد تم التنسيق بين السلطة المحلية ولجنة الإغاثة التابعة لقوات درع الوطن على إعادة النظر في الأسماء فيما يتعلق بالفرز ، أي إجراء فرز للأسماء. سابقًا، حيث تم رفع أسماء من قبل المندوبين في الأحياء إلى السلطة المحلية، وتم تسليمها إلى لجنة القافلة.
هناك لجان تابعة للجنة الإغاثة نزلت إلى الأرياف، لكن اللجنة لم تقم بالنزول إلى مدينة الحبيلين وكذلك الجدعاء والحمراء. لذلك، طلبت لجنة الإغاثة إعادة النظر في الأسماء، نظرًا لأن مدينة الحبيلين كبيرة وتحتوي على مناطق ريفية من مديرية ردفان ومديريات أخرى مستفيدة من هذا المشروع الإغاثي.
يهدف هذا إلى التأكد من عدم تسجيل أشخاص في الأرياف وفي المدينة في الوقت نفسه، وكذلك التأكد حول تسجيل معلمين وممرضين وأطباء حول إذا كان تم تسجيلهم في الأحياء،لكونه يوجد كشف خاص بالمعلمين والأطباء والممرضين في المستشفى لدى لجنة الاغاثة كمقترح تقدمت به السلطة المحلية لاستهدافهم ضمن المشروع الاغاثي ووافقت عليه لجنة الاغاثة.
وبناءً على ذلك، تم عقد اجتماع بين مدير عام المديرية الشيخ فضل عبدالله ورئيس لجنة الإغاثة بقوات درع الوطن مروان عبدالحكيم، وتم التنسيق على آلية الفرز، وكلف مدير عام المديرية لجنة للتعاون مع لجنة الإغاثة في هذا الأمر والتواصل مع لجان محلية، حرصًا على وصول المساعدة إلى المستفيدين.
لذا، فإن فرز الأسماء يتطلب بعض الوقت، وإذا تم إنجازه بسرعة، سيتم توزيع السلال الغذائية على المستفيدين في المدينة مباشرة، أو سيتم ذلك بعد توزيع السلال الغذائية في مديرية حالمين. وبالتالي، فإن المدينة مستهدفة من المشروع، والأمور تسير بشكل جيد.
وخلال اليومين القادمين، السبت أو الأحد، سيتم تدشين المرحلة الثالثة لباقي المناطق الريفية، وسيكون موقع التوزيع في ثانوية الشهيد، مع تحديد المناطق التي ستوزع لها السلال الغذائية، وهي شعب الديوان وبجير والقرى المجاورة لها،والمصراح والثمري والملحة والجبهة والرحبة وتونة والمعامير وبالنسبة للجدعاء والحمراء، حيث سيتم إدراجها مع هذه المناطق أو مع المدينة.
طبعاً، هذا المشروع الإغاثي المدعوم من قوات درع الوطن كبير وغير مسبوق، ونحن نشكرهم على هذا الدعم الذي يحتاجه الناس في ظل الظروف الصعبة، حيث يخفف من معاناتهم. هذه السلال الغذائية تصل إلى آلاف الأسر في مديريات ردفان الأربع، وهي ليست مثل المشاريع المبالغ فيها إعلاميا التي نسمع عنها، مثل توزيع نصف كرتون من التمر أو مشاريع البخور ، بل هو مشروع كبير على عكس ما تفعله بعض الجمعيات والمؤسسات المحلية التي تروج لأهداف إنسانية بينما لا تتجاوز السلال الغذائية المئة، وغالبًا ما تتم هذه التوزيعات بالمحاباة والمجاملات.
طبعاً، بحكم أنني أنشط في مجال الصحافة والإعلام وكنت قد غطيت فعالية تدشين هذا المشروع، يتساءل الكثير من الناس عن محتويات الكرتون وما الذي بداخله.
سأقول لكم
محتويات السلة الغذائية :
سلة قمح
سلة سكر
سلة رز
6 أكياس تمر صغيرة
محتويات الكرتون :
2 عبوة زيت
ملح
شاي كبوس واحد
علبة حليب مجفف كبيرة (أردني)
صلصة طماطم
عدد من أكياس المكرونة
عدد من علب التونة
عدد من علب الفاصوليا
عدد من علب الفول
عبوة شوفان
كما نود الإشارة إلى أن الفريق بذل جهودا كبيرة وحثيثة في النزول إلى الأرياف والمناطق الجبلية لإتمام عملية التسجيل، وكذلك في الإشراف على إيصال السلال الغذائية وترتيبها في المخازن، ثم متابعة عملية توزيعها.
جهود تستحق كل الشكر والتقدير
وتحية للجميع
الخميس، 13 نوفمبر 2025
رائد الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق