الأحد، 30 نوفمبر 2025

فقيد الوطن الشيخ عبدالله أحمد محمد القطيبي… 13 عامًا على الرحيل المؤثر

 



كتب: الأستاذ محمد عقيل محسن


في مثل هذا اليوم، الثلاثين من نوفمبر عام 2012م، مني الوطن بخسارة كبيرة برحيل الهامة التربوية والشيخ الاجتماعي البارز عبدالله أحمد محمد القطيبي، أحد أعلام ردفان خاصة واليمن عامة. فقد كان الراحل شخصية وطنية واجتماعية مؤثرة، ترك أثرا عميقا في كل من عرفه أو تعامل معه.


وها نحن اليوم، في 30 نوفمبر 2025، نحيي الذكرى الثالثة عشرة لرحيله، مستحضرين مواقفه الوطنية والإنسانية ومناقبه الراسخة. وإن من الوفاء أن نقف أمام هذه الذكرى لنستعيد شيئا من سيرته العطرة ودوره البارز.


لقد ظل الفقيد، حتى آخر أيامه، متابعا لقضايا أبناء ردفان وشؤون الأمن والاستقرار في فترة شهدت اضطرابات أمنية متصاعدة، وكان حضوره وبصماته واضحة لا تُنسى. عايشناه مثالًا للوفاء، ولمسنا منه كل الود والموقف الرجولي الصادق، وحرصه الكبير على خدمة ردفان وصون سمعتها، وهي خصال أصيلة ظل ثابتا عليها.


خدم الفقيد مجتمعه على مستويين أساسيين:

في التربية والتعليم، حيث كان أحد ركائز التعليم في ردفان وخارجها، مقدّمًا خدمات تربوية خالدة اتسمت بالإخلاص والتفاني.

وعلى المستوى الاجتماعي والقبلي، فقد كان شيخًا بارزًا لقبيلة القطيبي وردفان، وأسهم في حل العديد من القضايا والخلافات، واضعا بصمة قوية في تعزيز التلاحم الاجتماعي ورأب الصدع.


رحم الله الفقيد، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرئيسية

نكزة... لمن يريد أن يقنعنا

  بقلم: أحمد جمال دبسان  القناعة كنز من أعظم الكنوز التي نمتلكها في هذه الحياة، والرضا بما قسم الله لنا نعمة تستوجب الحمد والشكر بما يليق بع...