أ. رائد الغزالي
التأثير الديني... في الأغلب لا يوجد واقع يدل على تأثير الدين داخل المجتمع في ارساء السلتم. ولنقل إن سبب قلة التأثير الديني في المجتمع ليس في الدين نفسه، بل في الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يوجهون محاضراتهم البعيدة عن الواقع في نشر الدين، في حين أنهم يخفقون في ذلك. وما تجده في هذا هو التحريض على التطرف . وللأسف تم استخدام الدين كمدخل وسبب لنشر التطرف. لقد تغيرت صورة الدين الإسلامي من دين يقوم على حسن المعاملة والإنسانية وتنظيم الحياة والسلام والتسامح واحترام الديانات الأخرى، إلى دين ينظر إليه من هم في العالم على أنه تطرف، وهذا كلة بسبب البعض من الاشخاص من القائمين على الدين بسبب تشددهم الديني. وهذا غير مقبول، وسوف نكون فاعلين ونشطين ضد اي محاولات تقوم على نشر التحريض الديني، بما يهدف في النهاية إلى إرساء قيم التعايش الاجتماعي والسلمي بين الناس على أرض الواقع.
نحن بحاجة للناس في كل مكان لنشر الوعي الديني، والمساهمة في حل القضايا المجتمعية من منظور ديني، والمساعدة على الاستقرار، وليس كما يفعل بعض الناس الذين ينامون ولا يعملون وينفقون المال دون عمل، ثم يأتون ويلقيون محاضرات بعيدة من واقعنا المجتمعي، وهذا أحد أسباب عدم تأثرنا بالدين في المجتمع المحلي، بل في مجتمعنا العربي خاصة والعالم بشكل عام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق