![]() |
| النقيب _ مارد الكزحي القطيبي |
بقلم : النقيب _ مارد الكزحي القطيبي
إلى القيادات الجنوبية والى الرئيس عيدروس الزبيدي
قبل الحديث عن نضالي أوجه رساله للرئيس عيدروس الزبيدي اقول له لقد فاحت رائحة المحسوبية في المناصب سواء العسكرية والامنية في القوات المسلحة والامن الجنوبية فاتمنى معالجة ذلك المرض الخطير قبل أن يتفشي ..
وسوف نسرد لكم سيرتنا النضالية للتذكير اننا كنا ولا زلنا ثوار من أجل استقلال الجنوب اليكم النبذه البسيطه عن مواقفنا مع الحراك والثورة الجنوبية
أنا وغيري من الشباب كنا من اوائل الذين شاركوا في ثورة الحراك من 2007 وفي نفس العام تقريبا عندما أعلن الخبجي للعسكريين العودة إلى الجنوب كنت أنا وبعض الزملاء في الحرس الجمهوري فتركنا العسكرة وانضممنا للحراك ..كنت الناطق الرسمي لطلاب كلية الشرطه في صنعاء ..واثناء المشاكل في كلية الشرطة بصنعاء انسحبنا في عام 2012 من صنعاء إلى الكلية الحربية الجنوبية في صلاح الدين وانسحبنا بموكب كبير فاستقبلنا الشعب الجنوبي بزخم شعبي كبير حيث استقبلنا شلال علي شايع في سناح وكانت الجماهير تحملنا فوق أكتافها في الضالع وكان الحشد جماهيري كبير في حالمين وفي الحبيلين استقبلونا بالالعاب الناريه ومن ثم في لحج ، وكانت قناة الجنوب ( عدن لايف )شاهدة على انسحابنا بكل شجاعه من صنعاء إلى عدن ،وطرحنا مطالبنا باعتماد نص المقاعد الجنوبيين في الكليات ..وطالبنا بترتيب وضع ضباط جنوبيين داخل الكليات ..كنت الناطق باسم طلاب الجنوب ولكن بعد عودتنا إلى صنعاء تلقيت رسائل من 73مجهولة تم تهديدي بالقتل وجاءت الرسالة لا تحلم تلبس النجمة ،ولكن كنت مؤمن بالله ومؤمن بعدالة قضيتنا،
بالحرب الاخيرة عام 2015 شاركت في جبهة بله لأيام قليلة وبعدها انتقلت إلى عدن واشتغلنا في اللجنة الامنيه لاكثر من شهرين
بعد ذلك تحركت جبهة الساحل الغربي وقاتلنا حتى وصلنا جبال النار ضد جحافل إيران الميليشيات الحوثية ،وهناك انفجر بنا لغم فاستشهد معي اثنين من المرافقين ومن ثم قدمت استقالتي من قيادة السرية وتركت الجبهة ، وعدت للعمل في أمن المنطقة الحره ،
انا عضو في المجلس الانتقالي في مركز الربوة مديرية ردفان ضابط برتبة نقيب
حاصل على ممتاز مع مرتبة الشرف في شهادة الليسانس في الحقوق وعلوم الشرطه من كلية الشرطة
حاليا في خانة المظلومين المهمشين وأطالب بترتيب وضعي و بمرتب يعزنا من الوضع المزري ونطالب الرئيس عيدروس الزبيدي أن يعيد هيكلة القوات المسلحه والامن واعطاء كل ذي حق حقه حسب الاقدمية والمؤهل فما أكثر المهمشين من الضباط المؤهلين فالظلم حصل لهم أكثر من ظلم نظام عفاش للقيادات الجنوبية .فهل يستجيب الرئيس عيدروس الزبيدي لهذة المناشدة وعمل اصلاحات .
أم ان وباء المحسوبية سيستمر بالتفشي ويصعب السيطرة عليه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق