الخميس، 27 فبراير 2020

معاناة شديدة لجرحى الجنوب


كتب /مجاهد أحمد القطيبي

مجاهد احمد القطيبي


سأتطرق إلى أمر يهمني ويهم الكثير من الناس هنا في جنوبنا الحبيب،وهو معاناة الجرحى الجنوبيين الذين سافروا إلى الخارج إلى جمهورية مصر العربية وغيرها للعلاج ممن اصيبوا في جبهات متعددة في مواجهة قوات شمال اليمن بقيادة الحوثي،وفي حفظ الأمن والاستقرار،وليست المعاناة تقتصر فقط على جرحى سافروا إلى خارج جنوب اليمن ،بل حتى جرحى في الداخل يعانوا ظروفاً صعبة
وهنا اوجه حديثي إلى قيادتنا الجنوبية الحاكمة وفي المجلس الانتقالي الجنوبي
ممثلا بسيادة الرئيس عيدروس الزبيدي،لنطرح عليهم هنا موضوعا مهما مع رد العتب واللوم عليهم لانهم هم من يعول عليهم كقادة ومسؤولين متابعة ذلك باهتمام
فلست انا الوحيد من تحدث في هذا الأمر،ربما سبقوني آخرين تطرقوا إلى معاناة الجرحى،وأنا واحد منهم

فما يعانيه إخوتنا الجرحى في مستشفيات الخارج ومنهم من يعاني بالداخل أمر يفترض أن يقف الجميع أمامه بقوة،فما يحصل من تسييب وإهمال بحق جرحى ضحوا ببساله في سبيل هذا الوطن،أمر لايقبل الصمت او التقاعس

وصلتنا أخبار عن تلك المعاناة الكبيرة التي يعانوا منها جرحى الوطن في الخارج وبالأخص منهم في مصر ،تؤكد على أن هناك معاناة حقيقية، ومن خلال ذلك تم التواصل بهم والإطلاع على احوالهم ومعاناتهم، وأكدوا بأن هناك إهمال من قبل من يتولى المسؤلية عليهم، وذكروا أنهم يفتقدون لأبسط الحقوق التي تساعدهم على البقاء في تلك المستشفيات،لإستكمال علاجهم،سبق وأن طالبوا بتوفير ما ينقصهم من علاج ومصروف وعناية وأهتمام ولم يلقوا أي استجابة من أحد وهذا أمر غير مقبول،ودفعنا ذلك للاجتهاد عبر منابر صحيفة وشبكات تواصل من خلالها نتحدث عن تلك المعاناة التي تحدث لهم لعل وعسى نساهم في لفت انتباه من يصحى ضميره ممن هو مسؤول

وما يحصل أمر يفترض أن يبادر الجميع بالوقوف أمامه لإيجاد الحل المناسب من اجل التخفيف من وطأة المعاناة التي يعاني منها جرحانا، الذين هم اليوم في حالة حرجة، وحياتهم في عناء دايم، أيامهم كلها آلام ومواجع، منهم من فقد بصره، ومنهم من تقطعت أطرافه، ومنهم من فقد نصف جسده، ومنهم من يحترق ألم بشضايا الرصاص في جسمه ،ومنهم من يتمنى النهوض على رجليه ، ومنهم من ينظر لنفسه وهو على سريره لا يستطيع الحركة ،ومنهم من هو على فراش الموت ينتظر الأجل،فكل هؤلاء الرجال يعانون يا سادة، أنهم حقا يعانون كل العناء،أين أنتم....؟

أيها القادة الكرام أننا نعلم جميعا أن كل ذلك ليس إهمال أو تجاهل متعمد من قبلكم،لا نقول ذلك
ولكن قد تكون المسؤلية عليكم هنا وتستطيعون فعل وتوفير ما يلزم لحل تلك المشكلة التي ليست كباقي المشاكل التي تواجهونها كقادة ومسئولين،ولهذا نأمل منكم أن تلفتوا وتنظروا بأهمية للجرحى ومتابعة  أمورهم بجدية،وتوفير ما يتطلب لمساعدتهم،للتخفيف من همومهم حتى لا يحملون العناء والجراح فوق جراحهم
ونسأل الله الشفاء العاجل لجرحانا والرحمة لشهدائنا الأبرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرئيسية

صندوق النظافة والتحسين بمديرية ردفان يطلق أول حملة مكثفة بعد عيد رمضان

  ردفان / خاص نفذ صندوق النظافة والتحسين بمديرية ردفان، ممثلًا بمديره أنور محمد صالح، اليوم الأربعاء حملة تنظيف مكثفة في مدينة الحبيلين، كأو...