الأحد، 7 يونيو 2026

القائد الجهوري يعزي باستشهاد العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى بقوات المقاومة الوطنية

 


عدن / خاص 


بعث العميد الركن علي حسن الجهوري، رئيس عمليات المنطقة العسكرية الرابعة وقائد المحور العملياتي الثاني (مشاة وإسناد)، برقية عزاء ومواساة في استشهاد قائد الفرقة الأولى بقوات المقاومة الوطنية، العميد يحيى وحيش، الذي استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء أدائه واجبه الوطني في جبهة الساحل الغربي.


وعبّر العميد الجهوري عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الشهيد وذويه وكافة أبناء تهامة، مؤكداً أن الوطن خسر برحيله أحد أبرز قادته الميدانيين الذين سطروا مواقف مشرفة في ميادين الشرف والبطولة.


وأشاد بمناقب الشهيد وأدواره الوطنية والعسكرية، مشيراً إلى أنه كان نموذجاً للقائد الشجاع والمخلص، وأسهم خلال مسيرته في تنفيذ العديد من المهام الوطنية، وكان من القيادات التهامية البارزة التي شاركت في معارك تحرير الساحل الغربي، وواجهت مليشيات الحوثي بكل ثبات وإقدام، حتى نال شرف الشهادة وهو يؤدي واجبه الوطني.


وفي ختام برقيته، ابتهل العميد الركن علي حسن الجهوري إلى الله تعالى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.


إنا لله وإنا إليه راجعون.

أركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد يتفقد سير الامتحانات الثانوية ردفان

 



ردفان /  خاص


تفقد العميد الركن حسين عبد الرحمن، أركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد، صباح اليوم الأحد، سير الامتحانات الوزارية للثانوية العامة في مديرية ردفان.


وشملت الزيارة مركز الصمود للبنات، والمركز الاختباري للبنين في ثانوية الشهيد لبوزة، حيث اطلع على سير العملية الامتحانية ومستوى الانضباط والتنظيم في يومها الأول.


وأشاد أركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد بالأجواء التي تسير فيها الامتحانات، معبّراً عن تقديره للجهود المبذولة من قبل قيادة السلطة المحلية ومكتب التربية في المديرية، إضافة إلى جهود قيادة اللواء الخامس دعم وإسناد ممثلة بالقائد محمد صالح الحجيلي، والأجهزة الأمنية، في توفير الأجواء المناسبة لسير العملية الامتحانية.


وقد رافقه في هذه الزيارة الشيخ عبد الفتاح مقبل محسن، مستشار قائد اللواء الخامس دعم وإسناد.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

قيادة السلطة المحلية بمديرية ردفان تنعي وفاة الأستاذ فيصل محمود حسن القطيبي

 


ردفان / خاص 

بسم الله الرحمن الرحيم


﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾


صدق الله العظيم


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعت قيادة السلطة المحلية بمديرية ردفان محافظة لحج، ممثلة بمدير عام المديرية الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ فيصل محمود حسن القطيبي، عضو مجلس الشورى، والوزير السابق، وعضو مجلس النواب السابق، ومدير مكتب التربية والتعليم الأسبق بمديرية ردفان، الذي وافاه الأجل اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026م في جمهورية مصر العربية، بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والعمل التربوي وخدمة المجتمع.


وأشادت قيادة السلطة المحلية بالمناقب الوطنية والاجتماعية للفقيد، مؤكدة أنه كان من الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت في خدمة الوطن والمواطن من مواقع ومسؤوليات متعددة، حيث شغل منصب مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية ردفان، وانتخب عضواً في مجلس النواب، وتولى وزير للدولة في الحكومة اليمنية، كما واصل عطاؤه الوطني من خلال عضويته في مجلس الشورى حتى وفاته، وعُرف بإخلاصه وتفانيه في أداء واجبه، وما تمتع به من حكمة وتواضع وحضور اجتماعي فاعل.


وأكدت قيادة السلطة المحلية أن برحيل الأستاذ فيصل محمود حسن القطيبي خسرت مديرية ردفان والوطن عامة إحدى الشخصيات التي كرست جهودها لخدمة المجتمع والعمل العام، وأسهمت في المجالين التربوي والوطني على مدى عقود، تاركةً إرثاً من العطاء والمواقف المشرفة.


وعبرت قيادة السلطة المحلية بمديرية ردفان عن بالغ حزنها بهذا المصاب الأليم، متقدمة بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد وإخوانه وأفراد أسرته الكريمة وقبائل القطيبي قاطبة ، وإلى جميع محبيه ورفاق دربه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.


إنا لله وإنا إليه راجعون.


صادر عن:

قيادة السلطة المحلية بمديرية ردفان

ممثلة بمدير عام المديرية

الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي


الأربعاء 3 يونيو 2026م

مكافحون بسطاء




 يسلط موقع ومدونة "هذا ردفان" الإلكترونية الضوء على نماذج من أبناء المجتمع الذين يصنعون الحياة بكدهم وعرقهم، ومن بين هؤلاء المكافحين البسطاء يبرز اسم ماجد عبدان، ابن وادي بجير التاريخي بمديرية ردفان، الذي عرف بعمله الشريف في نقل مادة النيس المستخدمة في أعمال البناء، مساهمًا بجهوده اليومية في خدمة أبناء مجتمعه.


وقد تم اختيار ماجد عبدان ضمن نافذة "مكافحون بسطاء" في مدونة "هذا ردفان" الإلكترونية، تقديرًا لكفاحه الشريف، ونقلًا لصورة مشرقة عن رجال بسطاء يعتمدون على العمل والكسب الحلال، ويؤدون دورًا مهمًا في خدمة المجتمع والتنمية والبناء.


وتأتي هذه النافذة لتسليط الضوء على النماذج المشرفة من أبناء ردفان، الذين يجسدون قيم العمل والإخلاص، ويؤكدون أن الكفاح الشريف يبقى عنوانًا للعطاء والكرامة

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

في الذكرى الأولى لرحيل المناضل صالح سريع علي.. رسالة وفاء إلى رجل لم يغادر القلوب





في الذكرى الأولى لوفاة المناضل الفقيد صالح سريع علي، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، نعيد نشر هذا المقال الذي كُتب عقب رحيله، وفاءً لذكراه واستذكارًا لمسيرته النضالية والإنسانية الحافلة بالعطاء.


رسالة من مناضل حي إلى مناضل راحل


رسالة من عميد الأدب إلى المناضل صالح سريع علي


أخي وعزيزي...


أكتب إليك رسالتي بعد يومين من مغادرتك، أعرف أن المدة قصيرة، لكنني اشتقت لك.


افتقد عطفك الحنون، افتقد وهجك الدافئ، افتقد لطفك وحنان تعابيرك.


كانت الجنازة مهيبة بآلاف من محبيك، منهم من يعرفك، ومنهم من لا يعرفك، لكنهم جميعًا يحبونك. جميل أن يحبنا من يعرفنا، والأجمل أن يحبنا من لا يعرفنا، أليس كذلك؟


مجلس العزاء عامر، ومئات الناس تتدفق لتواسينا، منهم القوي ومنهم الضعيف، منهم الثري ومنهم الفقير. تخيل، وجوه الأقوياء واجمة، ووجوه الأثرياء باكية، وكذلك وجوه الضعفاء والفقراء دامية تمامًا.


الكل يبكيك ويرثينا.


أخي...


قرأت اليوم في صحيفة «أكتوبر» البطولة الخرافية عندما فجرت الطائرة البريطانية «بيفرلي»، ووضعت خطين تحت كلمة السر الظريفة: «وأشارح بالله أعطني من دهلك سبولة».


أسلوبك النضالي جميل، وأعجبني. أسلوبك جميل كالعادة، نادر كالعادة، ولماذا كل جميل دائمًا نادر؟


سأحتفظ بنسخ من صحف اليوم لأطلعك عليها يومًا ما.


الصحف غدت جنازة، ومشاعر الحب والألم اجتمعت من أجلك. ولم أتعجب من هذه المشاعر التي تشرئب نحوك.


أغلب الذين كتبوا عنك من جيل الشباب لم يعاصروك مسؤولًا، تخيل لو عاصروك!


سيكتبون: في عهدك عرفنا معنى التواضع والتسامح والغفران.


سيكتبون: في عهدك مديرًا عامًا لمديرية ردفان تأسست كلية التربية.


سيكتبون: عن تكريمك وتتويجك بوسام الثورة، وأنت تتصدر وسائل الإعلام وافتتاحيات الصحف منتشيًا بهذا الوسام.


سيكتبون: إنك في كل المسؤوليات التي أسندت إليك فتحت قلبك لكل الناس، وكنت من أوائل من عملوا حقيقة في سبيل الدولة، وتمكنت في ردفان من الحفاظ على مرافقها ومؤسساتها.


أريد أن أسألك بكل الحب والشوق:


ألم يكن مفترضًا أن تدون ذاكرتك وتجربتك النضالية لتستفيد منها الأجيال القادمة؟


أخي...


أكتب إليك وتحضرني صورة ابنك محمود في صف العزاء وقد أخفت الدموع عينيه، وشقيقه قاسم يبكي في صمت محاولًا الانتصار على الألم، لكن الألم أكبر منا جميعًا.


أما شقيقهم نبيل فكان يتألم وهو يقول لي:


«لا تخف على والدي، لقد رحل إلى رب غفور رحيم، وإلى عالم أجمل من عالمنا».


وردد شقيقاه: «صحيح أننا ذرفنا الدمع ونحن نودعه إلى مثواه الأخير في مقبرة الجرباء، وأحسسنا بألم كبير، ولكننا تذكرنا أن ما عند الله خير وأبقى».


وقال لي الشيخ فهمي جابر، نجل شقيق دربك:


«لم يكن يمر يوم دون أن نودع أنا وبعض الزملاء أسرارنا عنده، كان يحرص على نصحنا ومساعدتنا، سنفتقده كثيرًا».


ويقول شقيقه وهو يبتسم في حزن:


«لا تقلقوا عليه، تسبغه دعوات الخلق، ويستقبله عمله الصالح».


في الجنازة ارتديت نظارة سوداء، فعيناي لا تقويان أن تنظرا مجردتين إلى الثرى وهو يعانقك.


تأملتك في نظرة أخيرة، اخترقت عيناي الكفن، فوجدتك تبتسم.


أخي...


وتأملت هاتفي، ذهبت تحديدًا إلى الواتساب والبريد الذي يحتضن رسائلك الثرية، وكأنني أطالعها لأول مرة، فأكبرتك من أي وقت مضى.


أخي وعزيزي...


أكتب إليك وأتوقع بين ثانية وأخرى اتصالًا منك كعادتك للسؤال أو النصيحة.


أريد أن أسألك، على كل حال، عن معنى الغياب، وعن معنى الفراغ.


أشعر بغيابك كفراغ قاتل وغاضب، كأن يومي يتقلص، وكأن حياتي ضيقة.


يقولون إن النسيان من أعظم النعم، وأشعر هذه المرة أن النسيان نقمة وليس نعمة.


كيف ستمضي أيامنا هكذا وكأنك لم تكن بيننا، وكأننا لم نفقدك؟


موقعك في قلوبنا لا يحتله أحد، ولن يحتله أحد.


فلماذا إذن موقعك في المجالس سيملؤه جسديًا آخرون؟


وكأن هذه عدالة!


يقولون إن الموت حقيقة، وهو قاسٍ مثل أي حقيقة أخرى.


قاسٍ لدرجة أننا نتجاهله.


قاسٍ لدرجة أننا نريد القفز فوقه بسرعة.


أتأمل الثرى، منه أتينا وإليه نذهب، أراه صلفًا حين يفتح فاهه ليبتلعنا، وأراه حنونًا بعد أن ينصرف الناس ويضمنا.


أخي...


غادرتني فجأة قبل أن تغادر الآخرين.


أريد أن أطلعك على أمر لأستنير برأيك.


أريد مشورتك في شأن عمل، وشأن حياة.


أهكذا تغادرني دون إنذار؟


ما فعلتها من قبل!


هل تتذكر يوم كنت تتصل بنا في كل عيد؟


من ذا الذي يعاودنا هذا العيد؟


هل تتذكر يوم جمعتنا قاعة الفخامة في حضرة الصحفي مقراط، حين لقبوك يومها بـ«صديق الصحفيين»؟


ظلموك والله.


كنت صديق الجميع لا الصحفيين وحدهم.


بل صديق الضعيف قبل القوي، وصديق الفقير قبل الغني.


وأنت دائمًا كذلك.


يا صديقي...


أجدني ضعيفًا، فهل تقترب؟


أجدني مكسورًا، فهل تعود؟


أردت أن أسألك، وفي فمي أسئلة لا تنتهي، كلها سؤال واحد:


كيف استطعت أن تكون أنت؟


إنني أنتظر، فأجبني:


كيف استطعت؟


أبلغك سلام الأحبة والأقارب.


أبلغك سلامي.


أبلغك سلام هذه العين التي ترتجف.


أبلغك سلام هذا القلم الذي يئن ويرتعش.


أبلغك سلام الزهرة البيضاء التي نبتت بجوار مرقدك.


أبلغك سلام العشب الأخضر.


رأيت ثراك عشبًا أخضر وزهرة بيضاء.


أبلغك سلام القريب الذي قرأ في الواتساب، أو سمع من قريب خبر فراقك، فأطرق حزينًا.


أبلغك سلام الحبيب الذي لم يصدق أنك غادرتنا.


أبلغك سلام القريب الذي صبر واحتسب على تراتيل الدموع.


أبلغك سلام المناضل الفقير الذي وجد الغيمة في يدك.


أبلغك سلام الضعيف الذي نال الدفء في نظرتك.


أبلغك سلام الذي لم يحضر معزيًا أو مواسيًا من هول الكدر والصدمة، أو لم يستطع من قسوة الظروف.


أبلغك سلامي يا أخي.


أعرف أنك تكترث.


فهل تبتسم؟


أخي المناضل صالح سريع علي...


يومًا ما سنلتقي.


إلى اللقاء.رحم الله المناضل صالح سريع علي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

الشيخ ساري محمود العزاني وإخوانه يعزون في وفاة الملازم منتصر نصر محمد شائف إثر حادث مروري بالمخا



بسم الله الرحمن الرحيم


﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾


صدق الله العظيم


تعزية ومواساة


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعميق الأسى، يتقدم الشيخ ساري محمود العزاني وإخوانه الكرام بأصدق مشاعر العزاء وعظيم المواساة في وفاة الفقيد المغفور له بإذن الله الملازم/ منتصر نصر محمد شائف، الذي انتقل إلى جوار ربه إثر حادث مروري مؤسف وقع اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026م في مدينة المخا.


وبهذا المصاب الأليم، يتقدم الشيخ ساري محمود العزاني وإخوانه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى والد الفقيد الوالد نصر محمد الهميشي، وإلى أفراد أسرته كافة، وإلى جميع أبناء قبيلة الهميشي في ردفان، سائلين الله تعالى أن يربط على قلوبهم وأن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.


لقد كان الفقيد من أصحاب السيرة الطيبة والأخلاق الحميدة، وحظي بمحبة وتقدير كل من عرفه، وإن رحيله المفاجئ ترك أثراً بالغاً وحزناً عميقاً في نفوس أهله وأقاربه ومحبيه.


ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.


إنا لله وإنا إليه راجعون.


المعزون :


الشيخ ساري محمود العزاني وإخوانه الكرام.

الاثنين، 1 يونيو 2026

الفقيد العميد صالح حسين سعيد.. رجل دولة افتقدناه في زمن التحديات

 



كتب: حسين حسان العيسائي


مثّل يوم الـ 31 من مايو عام 2020م ذكرى أليمة وحزينة، حينما تلقينا نبأ وفاة العميد الركن صالح حسين سعيد، المدير العام السابق لمديرية ردفان، الذي رحل تاركاً خلفه سيرة عطرة ومسيرة حافلة بالعطاء الوطني الجليل.

لقد كان الفقيد -رحمه الله- نموذجاً لرجل الدولة الذي قلّ نظيره؛ إذ اقترن اسمه بالنزاهة والتواضع والأخلاق الرفيعة. لقد كان قائداً يتميز بذكاء إداري حاد، ويؤدي عمله بإخلاص وتفانٍ، محترماً لعمله ومؤسسته. ولي شرف العمل تحت قيادته في خدمة أمن ردفان، في حقبة زمنية كان العمل الإداري والقانوني فيها يسير في خط مستقيم، لا يحيد عن الحق والمهنية.

إن خسارتنا لهذا القائد ليست خسارة فردية، بل هي خسارة لمجتمعنا ووطننا، فقد كان شخصية جمعت بين صفات القائد العسكري والأمني الناجح والإداري المحنك الذي يحترم قانون العمل المدني. نكتب هذه الكلمات اليوم، في الذكرى السادسة لرحيله، لكي يستلهم الجيل الحالي من مسيرته قيم الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن.

إنه لمصاب أليم أن نعيش واقعنا اليوم في ظل غياب قامات وطنية كهذه، كانت وما تزال محط حب الناس وتقديرهم. ومع رحيله، سيبقى العميد صالح حسين سعيد حياً في قلوبنا، حاضراً ببصماته وخبراته التي نجد أنفسنا في أمسّ الحاجة إليها في ظروفنا الراهنة.

ستظل مشاعر الوفاء والتقدير والاحترام محفورة في وجداننا لروح الفقيد العميد الركن صالح حسين سعيد، رحمه الله، ورحم الله كل من قضى نحبه وهو يؤدي واجبه بإخلاص وإيمان تجاه مجتمعه ووطنه.





الرئيسية

الشيخ عبدالله علي شائف: قافلة ردفان تعبير عن الوفاء والتضامن مع المرابطين في جبهة كرش

  الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026م ردفان / خاص أكد الشيخ عبدالله علي عبدالله شائف، ممثل السلطة المحلية بمديرية ردفان بمحافظة لحج، أن القافلة الإغاث...