الجمعة، 29 مايو 2026

مدير عام ردفان باسم السلطة المحلية ومشائخ قبيلة القطيبي يبعث برقية عزاء في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

 


عدن  / خاص 


بعث مدير عام مديرية ردفان بمحافظة لحج، شيخ مشايخ قبيلة القطيبي العريقة الشيخ فضل عبدالله أحمد، باسم السلطة المحلية ومشائخ وأبناء قبيلة القطيبي في ردفان، برقية عزاء ومواساة في وفاة الرئيس اليمني السابق المناضل المشير عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية يوم أمس الخميس في المملكة العربية السعودية.


وعبّر الشيخ فضل عبدالله أحمد في برقية العزاء عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه وكافة آل بيت هادي، مشيدًا بالمواقف الوطنية والنضالية للرئيس الراحل وما قدمه خلال مسيرته السياسية والوطنية.


وأشار إلى أن الرئيس عبدربه منصور هادي قاد البلاد خلال واحدة من أدق وأصعب المراحل التاريخية والسياسية في تاريخ اليمن الحديث، وأسهم في قيادة المرحلة الانتقالية وتحقيق انتقال سلمي للسلطة، كما كان له دور بارز في مواجهة التحديات والدفاع عن الثوابت الوطنية والشرعية، إضافة إلى اهتمامه بقضية شعب الجنوب.


وأكد أن البلاد خسرت برحيله شخصية وطنية وقائدًا تحمّل مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.


إنا لله وإنا إليه راجعون.

الاثنين، 25 مايو 2026

مدرسة الكبسي بردفان تُقيم فعالية تكريم كبرى للمتفوقين والكادر التربوي

 



ردفان / خاص 


أقامت مدرسة الكبسي للتعليم الأساسي في مدينة الحبيلين بمديرية ردفان محافظة لحج، اليوم الاثنين، فعالية تكريمية للتلاميذ المتفوقين للعام الدراسي 2025–2026 (الفترة الصباحية).

بحضور كل من: د. عادل قاسم صالح مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية، وعادل صالح حسين مدير التعليم العام، وهيب ناصر مدير شؤون الموظفين، وقاسم فضل قاسم رئيس قسم الامتحانات، وسالم الحيمدي رئيس قسم التدريب والتأهيل.



حيث قامت إدارة المدرسة ممثلة بمدير المدرسة الأستاذ أحمد عقيل أحمد، ووكيل المدرسة الأستاذ عبدالله صالح المشألي، ووكيل المدرسة الأستاذ باسل أحمد حسن مع قيادة مكتب التربية والتعليم بالمديرية 

بتكريم 153 طالبًا وطالبة من أوائل التلاميذ والمتفوقين من الصف الأول إلى الثامن، تقديرًا لتميزهم وجهودهم خلال العام الدراسي، وتشجيعًا لهم على مواصلة النجاح والتفوق.


كما تم تكريم عدد من المعلمات المثاليات اللاتي قدمن سنوات من العطاء في سلك التربية والتعليم، وهن: الأستاذة هدى سالم حسين، والأستاذة بريكة عقيل محسن، والأستاذة مريم عبدالله أحمد، تقديرًا لإسهاماتهن التربوية.


وفي إطار الفعالية، كرّمت إدارة المدرسة طاقم الكنترول المدرسي تقديرًا لجهودهم في إنجاح العملية الامتحانية، وهم: رئيس الكنترول الأستاذ عبدالله صالح المشألي، وعضو اللجنة الأستاذة حنان صالح أحمد، وعضو اللجنة وسكرتيرة المدرسة الأستاذة صباح مانع قاسم، وعضو اللجنة الأستاذة فائزة عبدربه سيف.


وأشادت إدارة المدرسة بجهود الكوادر التربوية والداعمين للعملية التعليمية، مثمنةً حضور أولياء الأمور وتفاعلهم، والذي عكس روح الاهتمام بالتعليم وتعزيز ثقافة التفوق بين الطلاب.

الأحد، 24 مايو 2026

شعب يعيش على الكلام لكنه لا يميز بين النور والظلام

 



بقلم: فاضل الجهوري


لا يزال شعب الجنوب يعيش على عواطفه المرهفة، دون أن يتغير أو يستفيد كما ينبغي من التجارب الكثيرة والمريرة التي مر بها عبر مراحل مختلفة، وهي تجارب كانت كفيلة بأن تعلّم الجميع الكثير من الدروس والعِبر.

لقد عاش شعب الجنوب طويلًا على الشعارات والخطابات الحماسية العصماء، وتغنى بها كثيرًا، لكنها في النهاية لم تُغيّر من واقعه شيئًا.

واليوم نرى شعبًا صابرًا، مكافحًا، أصيلًا ومخلصًا، لكن سلبيته الكبرى تكمن في أنه لا يميز بين الكذب والصدق، وبين المخلص والمراوغ، وبين المداهن والواقعي.

إنه شعب يعيش على الكلام، ويحيى على الكلام، ويحلم بالسلام وينعم بالكلام، لكنه لا يميز بين النور والظلام.

شعب أدمن التصفيق المستمر لكل من يخاطبه. لا تحتاج إلى جهد كبير لتكسب عواطفه؛ يكفي أن تنتقي شعارات وكلمات رنانة، وترتبها في قالب إنشائي جميل، لتخدّره بمشهد مسرحي متقن، فيرضى عنك سريعًا ويحملك على الأكتاف، مهما كنت ومن تكون.

لا يقبل نصيحة ناصح مخلص وصادق، لأن الكلام الواقعي لا يعجبه، بينما تنهار عواطفه الجياشة أمام مقطع حماسي، حتى وإن كان سرابًا أو وهمًا يتبخر خلال لحظات. تؤثر فيه الخطابات، وتشعل أحلامه، وتثير مشاعره، حتى يصبح أسير الكلمات المنمقة، فيقول لقائدٍ ما:

"شِبّت لبيّت أيها الضرغام، اضرب بنا حيثما شئت"

حتى وإن كان الطريق يقوده إلى المجهول أو الدمار.

شعب يكتب بسرعة وينسى بسرعة، يسامح الزعامات والوجاهات مهما جحدت بحقه، لكنه لا يذكر إحسان الضعيف وإن كان جميلًا، ولا يغفر له إن أخطأ خطأً بسيطًا.

شعب يمجّد الكبير ويحتقر البسيط، ولذلك ظلت هذه السلوكيات قائمة على النفاق والكذب واللعب على العواطف والمشاعر، بعيدًا عن الواقعية وقراءة المشهد بصدق.

وما دامت الشعارات والخطابات والكلام المعسول والنفاق هي ديدننا، فلن تقوم لنا قائمة، وسنظل ننتقل من مربع إلى آخر، ومن زعيم إلى زعيم، ومن قائد إلى آخر.

شعب يرقص ويبرع لكل من جاء وضرب له الدف والطبل، على أي لحن أو موسيقى، لا يهمه شيء سوى الرقص والبرع، حتى وإن أعقب ذلك الدم والدموع والموت والجوع وانطفاء الشموع.

وسنظل كما قال أحدهم ذات يوم بعد أن صعد المنبر:

"الخطبة هي الخطبة، والجمعة هي الجمعة... فأقيموا الصلاة."

الاثنين، 18 مايو 2026

منتسبون في اللواء الخامس "دعم وإسناد" جرى فصلهم تعسفياً يناشدون قائد المحور الثاني "مشاة وإسناد" لرفع الظلم عنهم

 


عدن / خاص 


وجه العشرات من منتسبي اللواء الخامس "دعم وإسناد" مناشدة عاجلة إلى قيادة ألوية العمالقة، ممثلة بالعميد الركن/ علي حسن الجهوري، قائد المحور الثاني "مشاة وإسناد"، يطالبون فيها بإنصافهم ورفع الظلم والتعسف الذي طالهم جراء فصلهم واستبعادهم من كشوفات اللواء بطرق غير قانونية.

وجاء في نص رسالة المناشدة أن هؤلاء الأفراد كانوا من أوائل المنخرطين في صفوف اللواء منذ العام 2015م، وشاركوا ببسالة في شتى الجبهات وميادين الشرف لمواجهة المليشيات الحوثية وعناصر تنظيم القاعدة، وقدموا تضحيات جسيمة في سبيل الوطن.

وأوضحوا في مناشدتهم أنهم تعرضوا لإجراءات تعسفية وظلم مجحف من قبل قيادة اللواء الخامس، تمثل في استبعادهم واستبدالهم بأسماء أخرى من الأقارب والمقربين لقيادة اللواء، مما أدى إلى حرمانهم من مستحقاتهم ومصدر دخلهم الوحيد، تاركاً إياهم وأسرهم في مواجهة ظروف معيشية بالغة القسوة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية.

وأشار الأفراد إلى المفارقة الكبيرة بين ما آلت إليه أوضاعهم، وبين بقية الألوية الجنوبية التي تم استعادة حقوق أفرادها وتسوية أوضاعهم، بينما تُرك منتسبو اللواء الخامس المقصيون يصارعون المعاناة دون أي لفتة مسؤولة.

وفي ختام المناشدة، عبر الأفراد عن ثقتهم الكبيرة في قيادة ألوية العمالقة والعميد علي حسن الجهوري، مناشدين سرعة التدخل والنظر في مظلمتهم، والتوجيه بإعادتهم إلى أعمالهم أو توزيعهم على ألوية أخرى تضمن لهم العيش الكريم، مرفقين كشفاً تفصيلياً يضم أسماء (42) فرداً من المتضررين والمستبعدين تعسفياً.

مدير عام ردفان يدشن حزمة تدخلات صحية لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل




ردفان  ( هنا ردفان  )  خاص 

برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان ومحافظ محافظة لحج، وبالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، دشّن مدير عام مديرية ردفان الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، اليوم الإثنين، حزمة من التدخلات الصحية والمجتمعية التي ينفذها البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبتمويل من البنك الدولي، بحضور

أوسان فضل علي العجلمي مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية ردفان، وعادل السيد مدير برنامج الملاريا ومكافحة النواقل، وأسامة دبا مدير الرعاية الصحية بمكتب الصحة بمحافظة لحج.

وتحت إشراف الدكتور ياسر باهشم مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الصحة

وتهدف التدخلات إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والحد من انتشار أمراض النواقل في مديريات ردفان، خاصة مع دخول موسم الأمطار، من خلال تنفيذ حملات الرش الضبابي، وإزالة بؤر توالد البعوض، وتنفيذ برامج التوعية المجتمعية، إلى جانب تدريب الأطباء والمتطوعات الصحيات وتعزيز التنسيق مع القيادات المجتمعية والشخصيات المؤثرة.


وأكد مدير عام المديرية الشيخ فضل القطيبي أهمية هذه التدخلات الصحية في حماية المجتمع من الأمراض الوبائية، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود المجتمعية والتعاون مع فرق الرش والتوعية الصحية، للحفاظ على بيئة صحية آمنة والحد من مسببات انتشار الملاريا وأمراض النواقل.


وأشار إلى أن السلطة المحلية تولي القطاع الصحي اهتمامًا كبيرًا، وتحرص على دعم كافة البرامج والأنشطة التي تسهم في تعزيز الخدمات الصحية والوقائية بالمديرية.


الأحد، 17 مايو 2026

هيبة القيادة وصناعة الأثر بصمت



العميد الركن / علي حسن الجهوري 


بقلم: ديان محسن الغزالي 


في زمن تزدحم فيه منصات الإعلام بالضجيج والبحث عن المظاهر، يختار العميد الجهوري مكان الصدارة حيث يُصنع القرار الفعلي.  

من بين صرامة الميدان وحكمة القيادة تولد معادن الرجال الحقيقيين.  

ومن عواصف التحديات برز العميد الركن علي حسن الجهوري، رئيس عمليات المنطقة العسكرية الرابعة قائد المحور العملياتي الثاني مشاة وإسناد.


رجلٌ لا يصنع اسمه بالكلام، ولا يطلب المجد بالظهور. بل يزرعه بصمتٍ فينبت نصراً وتماسكاً واحتراماً.  

هيبته لا تأتي من رتبةٍ على الكتف، بل من ثقل المواقف التي حملها، ومن رجالٍ عرفوا فيه الأب قبل القائد، والسند قبل الآمر.


يعمل بعيداً عن الأضواء لأن هدفه أوضح من أن يُختزل في صورة أو تصريح.  

أكثر ما يهمّه لمّ الشمل، وتوحيد الصف، وبناء منظومة عسكرية متماسكة لا تخترقها الخلافات ولا تهزها الأزمات.  

يؤمن أن قوة الجيش تبدأ من تماسك الإنسان فيه.  

لذلك يتعامل مع رجاله بروح الأب: يحتضن قبل أن يحاسب، ويسمع قبل أن يأمر.  

ومن هنا جاءت طاعتهم له حباً واقتناعاً، لا خوفاً وتردداً.


الكفاءة التي يحملها العميد الجهوري ليست نظرية تُقرأ في الكتب.  

هي تجربة ميدانية صقلتها الجبهات، ومؤهلٌ ترجمته الممارسة إلى خططٍ محكمة وقراراتٍ حاسمة في لحظة الحسم.


في المرحلة الجديدة التي تدشنها قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، يأتي وجوده في قلب المشهد رسالة واضحة:  

القادم عملٌ لا ضجيج فيه، وانضباطٌ لا مساومة عليه، وانتصاراتٌ تُبنى على الأرض لا على المنصات.  

رجلٌ لا يساوم على الثبات، ولا يهادن في الحق، ولا ينحني إلا لله.


سيكتب التاريخ أن هناك من قاد بصمتٍ فصنع أثراً لا يمحى، ومن عمل بعيداً عن الأضواء فأضاء الطريق لغيره.

العميد الجهوري ليس مجرد اسمٍ في كشف القيادة.  

هو عنوانٌ لمرحلة، ورمزٌ لهيبةٍ لا تُستعار، وصناعةِ أثرٍ لا يزول بزوال المنصب.

السبت، 16 مايو 2026

نكزة !!!! للمطبلين خارج إطار المحتوى

أ. أحمد جمال 


بقلم : أحمد جمال


يقول المثل: لكل زمان رجاله، لذلك يتحتم علينا أن نستذكر الجيل الذهبي، صُنّاع الوطن، الذين رسموا جغرافية البلاد بالبارود، ومن نضالهم وُلدت دولة كان العدو يهابها قبل الصديق، وأصبح الوطن عنوانًا للمبدعين والكفاءات.


لم يتأخر أي مجال في تلك الحقبة؛ كان للتعليم اهتمام، وكذلك الصحة والرياضة ومختلف المجالات، حيث أبدع الجميع في مجاله، وتحقق للوطن ازدهار جعله في مصاف الدول الأكثر تطورًا ونموًا، ولا ينكر ذلك إلا مخلفات الاستعمار والعملاء.


ما أود الإشارة إليه هو العودة إلى عنوان المقال: دور المطبلين وما أوصلونا إليه اليوم. فلكل قائد أو مسؤول “ذباب” يعيش ويتكاثر حسب البيئة التي يتواجد فيها، والغذاء والصرف لهؤلاء المطبلين، فيظهر ذلك القائد أو المسؤول وكأنه مع الشعب وفي خدمة الوطن، ورجل دولة يضحي ويقدم ويعطي.


الغالبية من المطبلين يستخدمون كل أنواع البهارات والمكياج والصباغ، من أجل الحصول على امتيازات من “الهوامير والهباريش”، بينما الشعب، الذي نطلق عليه الشرفاء وأصحاب المواقف الثابتة، لا يلمس أي تحسن حقيقي في أي مجال، إذ يظل الاهتمام منصبًا على المطبلين وأسيادهم.


كل هذا التطبيل لا يمس معاناة الناس ولا يوفّر حتى أبسط مقومات الحياة. كم نقرأ عن فلان وعلان مما يكتبه المطبلون، حيث يُمنحون الألقاب ويُصوَّرون في مواقع التواصل على أنهم “رجال الزمن”، بينما هم في الحقيقة سلع تُعرض حسب اليوم والموقف، تتغير بتغير المال والكفيل.


من ربط نفسه بغيره وجد من يسحبه، ومن تحكمت به بطنه لا وطن في عقله.


ولا ننكر أن هناك رجالًا وكفاءات، لكنهم خارج إطار المشهد العام، ولا يستطيعون إدارة أبسط المرافق السيادية، لأن البيئة مشبعة بالفساد والانحدار الأخلاقي، لذلك يفضل الشرفاء الانكفاء في بيوت المعاناة، والعزة هي غايتهم.


إن لغة التطبيل نوع من أنواع المغالطات والمجاملات، تصنع فجوة عميقة بين القائد أو المسؤول إن وُجد وبين الشعب. لذلك لا ينبغي أن تُشخَّص الأمور أو تُختزل في أشخاص، بل يُشار إلى الخلل حيثما وُجد.


قف أيها المطبل عند حدك وحدودك، فشعبنا يذوق الأمرّين، ولا شيء يخفف من لهيب المعاناة. اليوم تُجنى فتات الكراتين، وغدًا حساب عند رب العباد.


 والله المستعان.

16 مايو 2026م – ردفان

الرئيسية

الشيخ عبدالله علي شائف: قافلة ردفان تعبير عن الوفاء والتضامن مع المرابطين في جبهة كرش

  الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026م ردفان / خاص أكد الشيخ عبدالله علي عبدالله شائف، ممثل السلطة المحلية بمديرية ردفان بمحافظة لحج، أن القافلة الإغاث...