سعد ناجي أحمد
كل ما ضاقت انفرجت، وكل ما انفرجت تعكرت، وكل ما تعكرت أعتوجت، وكل ما تعوجت تكسرت، مسلسل طويل متشابك بين السياسة والاسلمه والنفوذ والثروه والمشاريع الهزيله للبلطجة الاخوانحيه الشريره
كل تلك القوى جعلت من الساحة اليمنية بوابة للارهاب ومرتع للفيد والتجارة على حساب الشعب الجنوبي والشعب الشمالي المغلوب على أمره
خمس سنوات واليمن تحت البند السابع للحرب وتحت المجهر ،مبعوث اممي يأتي ومبعوث يرحل لقاءات ومشاورات وحوارات وتفاهمات كلها حبر على ورق حدث ولاحرح وساحة يمنية باتت همج وولج
والمجتمع الدولي يكيل بمكيالين، ويأكل بيديه الاثنتين لايهمه مسألة التمرد وطول امد الحرب باليمن
فكل ما يهمه حماية ناقلات النفط التجارية العملاقة ووصولها بالسلامة
أن كل متابع للاوضاع بات في تعجب وقلق لهذا السينياريو المنظم والمخيف الذي حاول ان يجعل من الساحة اليمنية ملعب للحرب والصراع ولعب الاوراق
عبر التمرد الحوثي والوحده العقيمه كوسائل وشماعه بين القوى المتصارعه المحلية والدولية ،
ليس باليمن فحسب ،ولكن على مستوى المنطقة وبات اليمن اليوم دولة هشه وغشه وجسر عبور للمشروع الايراني والقطري والتركي ،لاسباب سياسته الهزيله والمتخاذله، وباتت الصوره اليوم واضحة بالنسبه للشعب الشمالي
فالمشكلة ليس بالوحده ولا بالانفصال ولا بالتمرد،ولكن المشكلة تكمن بالثروه الجنوبية،اي أرامكو النفط والذهب في حضرموت وشبوه التي تستثمرها عصابات و قوى النفوذ الشمالية،التي تهمهم الغنيمة،ولاتهمهم الوحده والتمرد الحوثي
فتلك القوى التي تعمل بكل الاساليب والطرق على صناعة الازمات والصراعات والفتنة وتوسيع دائرة الحرب وامده و عرقلة عملية السلام ،وجهود المملكة الراعية لحوار جده بين حكومة الشرعية والمجلس الإنتقالي الجنوبي ونجاحه، والذي شهد مراسيم التوقيع على مخرجاته ،حضور دولي واشادة دولية لما له من اهمية في مسار تحقيق السلام ،والذي باتت مخرجاته ومستوى تنفيذه على واقع الارض اليوم في حالة تعثر وتخاذل من اول خطوه، لاسباب تتعلق بعصابات الثروه في حكومة الشرعية واجندة المشروع الايراني والاخواني الذي يحاول خلط الاوراق وصناعة المطبات والخروج عن مضمون مخرجات الحوار واهدافه في طريق تقسيم حضرموت،وتلك المشاريع الهزيله والغير مقبوله مثلت ،موضوع الساعة للقوى المتآمرة،وتلك المشاريع رفضها ابناء حضرموت خاصة،وشعب الجنوب عامة رفضا قاطعا،وتلك القوى المهستره والمتآمره تحاول الاصطياد بالماء العكر وافتعال الازمات بشكل مقصود
من خلال توقيف رواتب الجيش والامن الجنوبي،وتصعيد الاوضاع بالساحة الجنوبية في الوقت الذي تعتبر الرواتب حقوق مشروعه ملزمة على الحكومة صرفها بدون قيد او شرط وبعيدا عن المماحكات السياسية
إلا انه وللاسف الشديد،تلك القوى لاتحترم الحقوق المشروعه ولاتحترم لغة الحوار والسلام ولاتحترم الاتفاقيات الدولية ولاتحترم جهود التحالف العربي بقيادة المملكه العربية السعودية والامارات العربية المتحده
فهل حان الوقت للتحالف العربي ،بقيادة المملكه العربية السعودية ان تقول كلمتها وتحدد موقفها تجاه تلك القوى المعرقلة لتنفيذ مخرجات حوار جده ؟
فحالة الحشد المستمره باتجاه الجنوب من قبل الجنرال الاحمر،وماهو حاصل في شبوه وابين ووادي حضرموت والمهره وسقطرى، مهزله غير مقبوله تبشر بإفشال اتفاق حوار جده واندلاع حرب جديده لاسمح الله،والصبر طال امده وفاق عن حده،وعلى أبناء الجنوب الاتحاد بقوة كي تقوم دولة الجنوب، والنصر حليفنا إن شاء الله